ننتظر تسجيلك هـنـا

( إعلانات ليالي العمر )
   

فـعـآلـيـآت آلـمـنـتـدى



🕯️ ليالي اليقين 🕯️ مساحات للثبات الإيمان، وترميم القلب خواطر إيمانية مواعظ وتأملات تجارب روحية أسئلة وبحث عن الطمأنينة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Feb-2026, 04:40 PM   #1
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2026
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
تنهيدة ناي is on a distinguished road
Lightbulb صدقة السر



صدقة السر سبب من أسباب حب الله لك

روى الترمذي وصححه عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ، فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ: فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْيَانِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَهُزِمُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ، وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالغَنِيُّ الظَّلُومُ»[1].

معاني المفردات:
فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ: أي مستعطفا بالله قائلا: أنشدكم بالله أعطوني.

وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ: أي ولم يقل: أعطوني بحق قرابة.

فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْيَانِهِمْ: أي تأخر رجل من بينهم إلى جانب حتى لا يروه، فسبقهم بهذا الخير.

مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ: أي من كل شيء يساوى بالنوم.

فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ: أي ناموا.

يَتَمَلَّقُنِي: أي يتضرع إليَّ.

فَهُزِمُوا: أي أهل الاسلام.
وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ:
أي على القتال.

أَوْ يُفْتَحَ لَهُ: أي حتى يفوز بإحدى الحُسنيين.

الشَّيْخُ الزَّانِي: أي الرجل الكبير، ضد الشاب، وقيل: أي المحصَن الذي سبق له التزويج، ضد البِكر.

وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ: أي المتكبر.

وَالغَنِيُّ الظَّلُومُ: أي كثير الظلم في المَطل وغيره.

وإنما خص الشيخ وأخويه بالذكر؛ لأن هذه الخصال فيهم أشد مذمة، وأكثر نُكرة.

ما يستفاد من الحديث:
1- إثبات صفتي المحبة والبغض لله عز وجل.
2- فضيلة صدقة السر؛ فأنها سبب لمحبة الله عز وجل لصاحبها.
3- فضيلة التضرع لله عز وجل عند تلاوة القرآن.
4- كلما كان الدافع على المعصية ضعيفا كان الذنب أعظم.



تنهيدة ناي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir